دور التقنيات الحديثة في تعليم القرآن الكريم لذوي الاحتياجات الخاصة
Abstract
يسلط هذا البحث على موضوع مهم، وهو (دور التقنيات الحديثة في تعليم القرآن الكريم لذوي الاحتياجات الخاصة)، ويهدف هذا البحث إلى بيان ضرورة الاهتمام بالتقنيات الحديثة في جانب التعليم عموما، وبجانب التعليم الشرعي خصوصا، وتوضيح أهمية العناية بجميع فئات المجتمع بتعليمهم ورعاية شؤونهم واستثمار طاقاتهم ومن ضمنهم أصحاب الإعاقات، إضافة إلى الكشف عن أبرز التقنيات الحديثة المستخدمة في جانب تعليم القرآن الكريم لذوي الاحتياجات الخاصة، وإيراد أهم الآثار الإيجابية لاستخدام هذه التقنيات لأصحاب الإعاقات، قد قسم البحث إلى مقدمة بين فيها الباحث مشكلة البحث، وثلاثة مطالب، أورد في الأول ضرورة العناية بذوي الاحتياجات الخاصة، وفيه التعريف بهم وبأصنافهم، وبيان أهمية العناية بهم والسعي إلى تعليمهم والرقي بمستواهم، وتعليمهم الإسلام والقرآن باستخدام التقنيات الحديثة، والثاني فيه توضيح لأبرز التقنيات الحديثة المستخدمة في مجال تعليم القرآن لذوي الاحتياجات الخاصة وآثارها الإيجابية والثالث استعراض بعض الأفكار والمقترحات في هذا الصدد، ثم نتائج البحث، والتوصيات والخاتمة، ويخلص البحث إلى أن العناية بتعليم القرآن الكريم لذوي الاحتياجات الخاصة بالاستعانة بالتقنيات الحديثة لها دور كبير في تحقيق الأمن النفسي لهم والرقي بمستواهم واستثمار طاقاتهم وقدراتهم في خدمة المجتمع، وإعلاء كلمة الإسلام وعون المسلمين، كما أن مواكبة العصر واستثمار التقدم التقني في تعليم القرآن يساعد على ترسيخ مبادئه وربط مختلف فئات المجتمع بهداياته وتوجيهاته. وأوصى الباحث بضرورة التنسيق بين الجهات المختلفة سواء الحكومية أم الخاصة أم الأهلية في شأن رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة لتوفير الأجهزة والمستلزمات المختلفة لتعليمهم القرآن، وتخصيص برامج ومساقات تعليم القرآن ضمن الخطة التعليمية لهم، وأن تجرى دراسات وبحوث تخصصية في جوانب الرعاية الدينية لذوي الاحتياجات الخاصة والعمل على تفعيل نتائجها.